ابن أبي الدنيا

51

كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )

يوسف القاضي ، نا عبيد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه وجدّه ، أنّه كتب هذه الوصيّة : هذا ما أمر به ، وقضى به في ماله عليّ بن أبي طالب : تصدّق بها مرضاة اللّه ووجهه ، تنفق في كلّ نفقة في سبيل اللّه ، في الحرب والسّلم والجنود ، وذي الرّحم ، والقريب والبعيد ، لا يباع ولا يورث كلّ مال بينبع ؛ غير أنّ رياحا وأبا نيزر وجبيرا إن حدث بي حدث ، فليس عليهم سبيل ، وهم . . « 1 » موالي [ يعملون ] « 2 » في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم ؛ فذلك الذي أقضي [ بما ] « 2 » كان لي بينبع ؛ واجبة حيّا أنا أو ميّت ، ومعهما ما كان لي بوادي القرى من مال يبقى حيّا أنا أو ميّت ؛ ومع ذلك الأذينبة « 3 » وأهلها حيّا أنا أو ميّت ، ومع ذلك رعه « 3 » وأهلها ، وأنّ رازما « 4 » له مثل ما كتب لأبي نيزر ورياح وجبير ، هو يتقبّلهم ، وهو يرتهن ذلك ؛ قضيت بيني

--> - رجال السّند : * عليّ بن الجعد بن عبيد الجوهريّ ، أبو الحسن البغداديّ ، ثقة ؛ توفي سنة 230 ه . ( تهذيب 7 / 289 ) . * أبو يوسف القاضي : يعقوب بن إبراهيم ، صدوق ثقة ؛ توفي سنة 182 ه . ( الجواهر المضيئة 3 / 611 ) . * عبيد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، ثقة . ( تهذيب 7 / 46 ) . ( 1 ) كلمة لم تتضح ، وهي برسم : محكرون ؟ ! . ( 2 ) كلمة لم تتضح في حرف الصفحة ، فأثبت ما بين حاصرتين اجتهادا ، وانظر الخبر 47 . ( 3 ) الأذينبة ورعه : موضعان لم يذكرا في كتب البلدان . وينبع ووادي القرى : موضعان معروفان . ( 4 ) رازم وأبو نيزر ورياح وجبير : يبدو أنهم من موالي أمير المؤمنين .